Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

عقار ايل للسقوط

في إطار حرص الدولة على الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتنفيذًا لتوجيهات الفريق/ أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، بشأن المتابعة المستمرة والدورية لملف العقارات الآيلة للسق*وط والمخالفة، قامت اللجان الفنية المشكلة بقرار من السيد المحافظ بالكشف عن وجود ميل واضح بأحد العقارات بنطاق حى المنتزه ثان ، والكائن بشارع السيد حسين من شارع الملك حفني بمنطقة المندرة قبلي، بما يشكل خطورة داهمة على حياة السكان والعقارات المجاورة.

وتبين من الفحص أن العقار المبني عام 2016 مكوَّن من دور أرضي وواحد وعشرين دورًا علويًا، في حين أن الترخيص الصادر له لا يتجاوز التاسع علوي فقط.

يُذكر أن الأجهزة المختصة بالحي سبق وأن أصدرت قرارات إزالة للأدوار المخالفة بالعقار، إلا أن عملية التنفيذ تعذرت نظرًا لكون العقار مأهولًا بالسكان، كما قام عدد من قاطنيه في ذلك الوقت بالشروع في إجراءات التصالح وفقًا للقانون.

وبناءً على ما انتهت إليه أعمال المتابعة، تم تشكيل لجنة فنية متخصصة لفحص حالة العقار على الطبيعة، إلى جانب قيام لجنة المنشآت الآيلة للسقوط بالمعاينة الفورية والتي أصدرت قرارها بتنفيذ الإزالة للأدوار المخالفة. كما أصدرت النيابة العامة قرارها العاجل بسرعة تنفيذ الإزالة حرصًا على سلامة المواطنين والممتلكات.

وفي هذا السياق، تقوم الأجهزة التنفيذية حاليًا بإخلاء السكان من الدور العاشر وحتى الطابق الحادي والعشرين، تمهيدًا لتنفيذ قرارات الإزالة، مع استمرار رصد ومتابعة ميل العقار لحظة بلحظة من قِبل اللجنة الفنية المختصة.

وقد باشرت المهندسة رئيس حي المنتزه ثان أعمال التنفيذ بالتنسيق مع مقاول الإزالة وإدارة المشروعات بالحي لتوفير العمالة والمعدات اللازمة، وبدأت بالفعل أعمال الإزالة صباح الخميس الماضي بحضور كافة الجهات المعنية، كما يباشر مركز عمليات محافظة الإسكندرية متابعة الموقف بشكل مستمر للوقوف على مستجداته والتعامل الفوري مع أي طارئ.

ويؤكد محافظ الإسكندرية أن أجهزة المحافظة تتحرك بشكل فوري وبلا تهاون في مثل هذه الحالات، وأن جميع قرارات لجان المنشآت الآيلة للسقوط والنيابة العامة يتم تنفيذها دون إبطاء حفاظًا على الأرواح والممتلكات، مع استمرار المرور الدوري على العقارات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفة يتم رصدها.

#محافظة_الإسكندرية_الصفحة_الرسمية

سايكس–بيكو: أكبر خدعة في عقولنا!

تخيل أن تُسلب منك أعظم فكرة في التاريخ: فكرة الأمة الواحدة.

وتُقنع بأن الأشجار والحجارة والرمال والأسلاك الشائكة هي “الوطن”،

وأن تم\وت دفاعًا عن حدود وهمية رسمها قلم الإنجليزي مارك سايكس والفرنسي جورج بيكو فوق خريطة بينما العرب يهللون لنهاية الخلافة!

منذ ذلك اليوم الأسود، حُولت الأمة إلى “حظائر”:

كل حظيرة لها علم ملوّن، بطاقة هوية، جنسية، عرق، ولهجة..

ثم زرعوا فينا أن القتال لأجل هذه الحظائر “شرف”،

وأن من يعبر هذه الأسلاك الوهمية عدوّ يستحق الم\وت،

وأن “شهيد الوطن” سيدخل الجنة، لا لأنه دافع عن دينه، بل لأنه دافع عن حدود اخترعها المستعمر.

وهكذا، أصبح المصري يسخر من السوداني،

والسعودي يخاصم القطري،

والمغربي يعادي الجزائري…

مع أن الدين واحد، واللغة واحدة، والتاريخ مشترك.

100 عام من التيه

اتفاقية سايكس–بيكو لم تكن تقسيمًا للأرض فقط،

بل كانت اابًا للفكر:

فبدل أن يكون الولاء لله ورسوله ولأمة الإسلام،

صار الولاء لأرض مُسيّجة وعلم مرسوم على ورق!

ضحكوا علينا بقولهم إن الاتفاقية مدتها مئة عام،

لكنها في الحقيقة زُرعت في عقولنا لتبقى للأبد.

صرنا نخاف سقوط هذه “الخرائط” أكثر مما نخاف على ديننا!

صورة من الماضي العظيم

تخيّل مشهد النبي ﷺ واقفًا شامخًا أمام جيشه:

فيه العربي والأعجمي، القرشي والأوسي، الفارسي والرومي، الأبيض والأسود..

جيش لا يعرف الحدود، ولا يعترف بالهويات المصطنعة.

وتأمل كيف كنا يوم كان عمر بن الخطاب يحكم 22 دولة من المدينة،

وكيف امتدت جيوش الوليد من سور الصين شرقًا حتى جنوب فرنسا غربًا،

وكيف دوّى صدى هارون الرشيد في ثلاثة أرباع آسيا،

وكيف رد المعتصم على استغاثة امرأة بهدم عمورية،

وكيف حطّم صلاح الدين الصليبيين وحرر القدس،

وكيف أوقف قطز زحف المغول وأنقذ العالم،

وكيف مزّق العثمانيون أعظم إمبراطورية صليبية وأدخلوا نصف أوروبا تحت راية الإسلام.

كل هذا دون جواز سفر، دون فيزا، دون حدود.

من قرطبة إلى بغداد، ومن المغرب إلى مكة..

كنا أمة واحدة.

فلْتسقط سايكس–بيكو!

فلتسقط الحدود التي صنعها المستعمر،

ولتسقط الرايات التي فرّقتنا،

ولتسقط العبودية للوطن الوهمي!

حبسونا داخل الأسلاك الشائكة، بينما فتحوا هم حدودهم لمواطنيهم.

صاروا كأمة واحدة، بينما نحن أمم متفرقة.

لكننا نعرف الحقيقة: الوطن ليس حدودًا، الوطن هو الأمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock