
مأسـ,ـاة بالجزائر.. 18 إثر س*قوط حافلة من جسر في مجرى نهر
عم الحزن بين الجزائريين خلال الساعات الماضية إثر حادـ,ـث سير مروع شهدته العاصمة.
-
اطلق سراح ابينوفمبر 20, 2025
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
فقد أعلن جهاز الدفـ,ـاع المدني في الجزائر، مساء أمس الجمعة، وفـ,ـاة 18 شخصا وإصـ,ـابة 10 آخرين، جراء سق*وط حافلة من جسر في مجرى وادي الحـ,ـراش بالعاصمة الجزائرية.
وتم إسعاف المصـ,ـابين ونقلهم إلى المستشفى المحلي.
فيما تم تحويل الوفيـ,ـات إلى مصلـ,ـحة حفظ الج.ثث لذات المؤسسة.
وأظهر شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظات الأولى للحاد*ث وتدخل مواطنين ألقوا بأنفسهم في الوادي من أجل إنقـ,ـاذ العالقين داخل الحافلة قبل أن يلتحق بهم عناصر الحماية المدنية (الدفاع المدني).
في حين أوضح شاهد عيان أن الحافلة كانت تضم نحو 35 شخصاً، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
بينما خلفت الواقعة حالة من الحزن والصدـ,ـمة بين العديد من الجزائريين، حيث طالب العديد منهم عبر مواقع التواصل، بالتحقيق في الحا*دث لمعرفة الأسباب.
اخر تحديث للخبر
«حادـ,ـث وادي الحراش».. إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام بعد مصـ,ـرع 18 شخصًا في الجزائر
لحظات معدودة كانت كفيلة بتحويل رحلة إلى كابـ,ـوس جمـ,ـاعي، بعدما انحرفت حافلة في الجزائر لتس.قط بشكل مأساوي في مجـ,ـرى وادي الحـ,ـراش لتودي بحياة 18 شخصا، وتصيـ,ـب 24 آخرين، بينهم حالتان في حالة حرجة، مساء أمس الجمعة.
ووفقا لتقارير إعلامية جزائرية، سقـ,ـطت حافلة لنقل المسافرين من جسر إلى مجرى وادي الحـ,ـراش في الطريق الرابط بين المحمدية والهواء الجميل ببلدية الحراش شرق الجـ,ـزائر العاصمة. وتم نقل المصـ,ـابين إلى المستشفى المحلي وتحويل جثا*مين الضـ,ـحايا إلى مصلحة حفظ الج.ثث.
إعلان الحداد الوطني وتنكيس الأعلام
وأعلن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون حدادا وطنيا ليوم واحد بدءا من مساء أمس الجمعة، مع تنكيس الراية الوطنية، تضامنا مع عائلات ضحـ,ـايا حادـ,ـث سقـ,ـوط حافلة في وادي الحـ,ـراش بالعاصمة.
وأعرب تبون عن «حزنه العميق إزاء الكارـ,ـثة» مقدّما «تعازيه الخالصة وموـ,ـاساته الصادقة لأسر الضحـ,ـايا»، داعيا بالرحمة للمتوـ,ـفين والشفاء العاجل للمصـ,ـابين.
وتضامنا مع عائلات المصـ,ـابين والضـ,ـحايا، أعلن وزير الداخلية الجزائري، للصحافة المحلية، أن الرئيس الجزائري قرر تخصيص منحة مالية ستوزع على عائلات الضـ,ـحايا بعد تحديد هوياتهم.
كما قدّم وزير النقل الجزائري، سعيد سعيود، «تعاـ,ـزيه الخالصة» لعائلات الضحـ,ـايا، كاشفًا عن خطة وطنية لتجديد أسطول نقل المسافرين المقدر بـ84 ألف حافلة بشكل تدريجي، مشددا على «ضرورة تحلّي السائقين بالمسؤولية للحفاظ على الأرواح»، وأشار إلى أن 90% من حوادـ,ـث المرور في الجزائر «تعود إلى التهور في القيادة».
وقالت إدارة الدفاع المدني إن الحافلة انحـ,ـرفت قبل أن تهوي من الجسر، مشيرة إلى أنها دفعت بـ 25 سيارة إسعاف و15 غطـ,ـاسا و4 زوارق وشاحنتي تدخل، إلى جانب فرقة البحث في الأماكن الوعرة.
وفـ,ـاة 18 شخصا وإصـ,ـابة آخرين إثر انحـ,ـراف حافلة نقل ركاب وغرقها في العاصمة الجزائر في حين عمل غواصو الدفاع المدني على إنقاذ الناجين
وقبل وصول فرق الحماية المدنية، شارك مواطنون كانوا بالقرب من موقع الحاد*ث في عملية إنقاذ الرـ,ـكاب العالـ,ـقين داخلها، وتمكن بعضهم من إخراج عدد من المصـ,ـابين.
وبمجرد وقوع الحاد*ث، ألقى العشرات من الشباب أنفسهم في الوادي، رغم أنه ملوث، وراحوا ينقذون الركـ,ـاب الواحد تلو الآخر، حيث تمكنوا من انتـ,ـشال العديد منهم، غير أن 18 راكبا لقوا حتفهم غـ,ـرقا.
ووفق ما نقلت وسائل إعلام جزائرية، قال ناجٍ من الحادـ,ـث: «لا أتذكر جيدا، إلا أن السائق بمجرد أن فقد التحـ,ـكم بالحافلة وكنا نسقط حتى صاح الله أكبر ثم قفز، في حين كنت واقفا في مقدمة الحافلة، وتمكنت من الخروج عبر النافذة، ليقوم المواطنون بمساعدتي على الوصول إلى البر».
وشهد موقع الحاد*ث حضور وفد رسمي رفيع شمل بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، ووزراء الداخلية إبراهيم مراد، والنقل سعيد سعيود، والري طه دربال، والمدير العام للدفاع المدني العقيد بوعلام بوغلاف، والمدير العام للأمن الوطني على بداوي، ووالي العاصمة عبدالنور رابحي.
تضـ,ـاربت الشـ,ـهادات حول أسباب الحادث، إذ ذكر سائق الحافلة أن سبب سقـ,ـوطها يعود إلى عطل بها لم يستطع التحكم فيه، وهو ما أكده شاهد عيان من ركاب الحافلة في مستشفى زميرلي بالحـ,ـراش، نافيا أن يكون السائق قد ارتـ,ـكب أي تهور، فيما قال أحد الناجين من الحادـ,ـث لوسائل إعلام محلية إن الحادـ,ـث نجم عن السرعة وما سماه «المناورات التي قام بها السائق».
من جهته، أعلن وزير الداخلية، إبراهيم مراد، فتح تحقيق عاجل في حادث سقوط الحافلة، مشددا على أن «الكـ,ـوارث التي يتم تسجيلها بشكل شبه يومي يجب أن تتوقف».
وأرجع الوزير أسباب الحوادث المتكررة إلى عدم تحكم السائـ,ـقين في الحافلات والمركبات، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ تدابير خاصة بالتنسيق بين مختلف القطاعات للحد من هذه المآسي.







